العلامة الحلي
8
منتهى المطلب ( ط . ج )
البحث الأول : في القيام مسألة : القيام واجب وركن مع القدرة عليه ذهب إليه كلّ علماء الإسلام . قال اللَّه تعالى * ( وقوموا لله قانتين ) * « 1 » . وعن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أنّه قال لرافع بن خديج : « صلّ قائما فإن لم تستطع فقاعدا » « 2 » . ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشّيخ في الحسن ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في صفة الصّلاة : فقام أبو عبد اللَّه عليه السّلام مستقبل القبلة منتصبا « 3 » . وهو في بيان الواجب ، فيكون ما أتى به واجبا إلَّا ما أخرجه « 4 » الدّليل . وعن حريز ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قلت له * ( فصل لربك وانحر ) * « 5 » قال : « النحر الاعتدال في القيام » « 6 » . وفي الحسن ، عن جميل بن درّاج أنّه سأل أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن المريض الَّذي يصلَّي قاعدا فقال : « إنّ الرجل ليوعك ويحرج ولكنّه أعلم بنفسه ولكن إذا قوي فليقم » « 7 » . وفي الحسن ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللَّه عزّ وجلّ : * ( الذين
--> « 1 » البقرة ( 2 ) : 238 . « 2 » صحيح البخاريّ 2 : 60 ، سنن ابن ماجة 1 : 386 الحديث 1223 ، سنن أبي داود 1 : 250 الحديث 952 ، سنن التّرمذيّ 2 : 208 الحديث 372 ، مسند أحمد 4 : 426 . ليست في المصادر عبارة : قال لرافع بن خديج . « 3 » التّهذيب 2 : 81 الحديث 301 ، الوسائل 4 : 710 الباب 17 من أبواب القيام الحديث 1 . « 4 » ح : خرجه . « 5 » الكوثر ( 108 ) : 2 . « 6 » التّهذيب 2 : 84 الحديث 309 ، الوسائل 4 : 694 الباب 2 من أبواب القيام الحديث 3 . « 7 » التّهذيب 2 : 169 الحديث 673 ، الوسائل 4 : 698 الباب 6 من أبواب القيام الحديث 3 .